عودة الكهرباء جزئيًا إلى عدن بعد ثلاثة أيام من الاحتجاجات الشعبية

بدأ التيار الكهربائي بالعودة تدريجيًا إلى مدينة عدن، بعد انقطاع كامل استمر لثلاثة أيام، ما أدى إلى احتجاجات شعبية واسعة تنديدًا بتدهور الخدمات الأساسية.
وجاءت عودة الكهرباء مساء الجمعة، بعد تزويد محطة “بترومسيلة” (المعروفة بمحطة الرئيس) بشحنة من النفط الخام من شركة صافر النفطية في مأرب، مما مكّن من تشغيل توربين بقدرة 65 ميجاوات، ما ساهم في تخفيف الأزمة جزئيًا.
وكان الانقطاع الشامل للكهرباء قد تسبب في اضطراب خدمات المياه والصرف الصحي، وأثار مخاوف من تأثيره على الخدمات الطبية والمرافق الحيوية في المدينة.
في هذا السياق، حذرت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي من احتمال توقف خدماتها خلال 24 ساعة بسبب نقص الوقود، مما قد يهدد حياة المواطنين.
ويرى خبراء اقتصاديون أن عودة التيار الكهربائي الحالية لا تعد حلًا نهائيًا للأزمة، بل هي مجرد إجراء إسعافي لتخفيف حدة التوتر الشعبي، مؤكدين أن استمرار تشغيل محطات التوليد يعتمد على توفير الوقود بشكل مستمر، وهو ما يظل تحديًا رئيسيًا أمام الحكومة المحلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعيشها عدن، حيث تزداد الضغوط على السلطات لإيجاد حلول جذرية ومستدامة لملف الكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى، وسط مطالبات شعبية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي تكرار الأزمة.