عصيان مدني في عدن واحتجاجات في تعز بسبب انهيار الاقتصاد وارتفاع قيمة الدولار الى 2200 ريال
تصاعدت الدعوات المنادية بالإضراب الشامل والعصيان المدني واغلاق المحال التجارية في عدن، بعد تصاعد انهيار العملة المحلية أمام بقية العملات الأجنبية وتخطي قيمة الدولار الواحد حاجز الـ2200 ريال، وهو ما أثر سلباً على أسعار المواد والسلع الغذائية.
ودعت نقابة الصرافين في عدن، الأحد، إلى تنفيذ إضراب شامل وعصيان مدني احتجاجاً على الانهيار المستمر لسعر صرف العملة المحلية، وذلك تعبيرا عن الرافض القاطع لاستمرار انهيار الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وفشل الحكومة في إيجاد حلول لمعالجة هذه الأزمة التي القت بظلالها على مختلف جوانب الحياة.
وفي ذات السياق، تجددت التظاهرات الحاشدة في تعز، الأحد، وذلك احتجاجاً على تجاهل الحكومة للأوضاع المعيشية والاقتصادية التي يعيشها المعلمون دون الاكتراث لمعاناتهم وأوجاعهم.
ونفذ المئات من المعلمين الأحد، تظاهرة حاشدة للمطالبة بصرف مرتباتهم المتأخرة منذ أشهر على الرغم من صدور توجيهات رئيس حكومة عدن أحمد عوض بن مبارك الأسبوع الماضي بسرعة صرف رواتب المعلمين قبل رواتب الوزراء والمسئولين المقيمين في الخارج.
وتأتي التظاهرة الجديدة في ظل تقارير عن تسجيل عملية انتحار جديدة لمعلم منقطع راتبه، تعد هي الثانية التي تسجلها مناطق تعز خلال أسابيع قليلة، في الوقت الذي ترفض الحكومة صرف مرتبات المعلمين والموظفين في كافة القطاعات منذ أشهر، مبررة ذلك التأخير بمحاولات انهاء الازدواج الوظيفي بين التعليم والجيش.
+++++++++++++++++++++++++++++

