والدة أوباما والوكالة الأمريكية للتنمية .. شبكة من العلاقات الخفية ؟

كشفت مصادر إعلامية، الاثنين، عن شبكة العلاقات الخفية بين الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووكالة المخابرات المركزية ووالدة الرئيس الأمريكي الأسبق أوباما.
ووفقًا للصحفي الاستقصائي “واين مادسن” فقد عملت “ستانلي آن دونهام” والدة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، بشكل علني مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) في إندونيسيا أواخر الستينيات، حيث روجت لبرامج التمويل الصغير. ومع ذلك، هناك تكهنات حول ارتباطها بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA).
وقال الصحفي مادسن، إن مركز الشرق والغرب في هاواي، حيث تلقت والدة أوباما تعليمها، كان مرتبطًا منذ فترة طويلة بنشاط المخابرات الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مبيناً أن دونهام عملت لصالح عدد من الواجهات التابعة لوكالة المخابرات المركزية.
والتقى باراك أوباما الأب، الزوج الأول لدونهام ووالد الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين، بها في هاواي أثناء وجوده هناك كجزء من برنامج تابع لوكالة المخابرات المركزية يهدف إلى تحديد وتدريب عملاء أفارقة محتملين، وفقًا لمادسن.
أما لولو سوتورو، الزوج الثاني لدونهام، فقد التقى بها أثناء دراسته في هاواي في الستينيات بتمويل من مركز الشرق والغرب، ويُزعم أنه شارك في الانقلاب الدموي المدعوم من وكالة المخابرات المركزية في إندونيسيا عام 1965.
وقد ذهب الصحفي الاستقصائي “مادسن” إلى أبعد من ذلك، مدعيًا أن سوتورو ساعد في تنفيذ ذلك الانقلاب.
السفارة الأمريكية في جاكرتا، حيث قامت دونهام بتدريس اللغة الإنجليزية بعد وصولها إلى إندونيسيا عام 1967، كانت تضم محطة رئيسية لوكالة المخابرات المركزية.
والدة دونهام مادلين دونهام كانت تعمل نائبة لرئيس بنك هاواي، الذي يُزعم أنه كان يستخدم من قبل وكالة المخابرات المركزية لتمويل الديكتاتوريات الآسيوية المدعومة من الولايات المتحدة، وفقًا لمادسن.
++++++++++++++++++++++++++